منتدى الرياضة و الكرة

منتدى الرياضة و الكرة العالمية


    الشهيد زيان عاشور

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 52
    تاريخ التسجيل : 26/08/2010

    الشهيد زيان عاشور

    مُساهمة  Admin في الجمعة أغسطس 27, 2010 9:28 am

    الشهيد زيان عاشور
    مولده
    ولد سنة 1919 بقرية البيض- بلدية اولاد حركات- وفتح عينيه في بيئة محافظة على مقوماتنا العربية الاسلامية وزاول تعليمه الابتدائي في زاوية" ابن رميلة" بالقصيعات, ثم دهب الى بلدة عين الملح- ولاية المسيلة- حيث حفظ القران الكريم وسنه لم يتجاوز الخامسة عشر سنة, ثم رجع الىاةولاد جلال واقام بزاويةالشيخ المختار دارسا مجدا الى غاية حصوله عل الاجازة منها. ومباشرة تم تجنيده قسرا بموجب قرار سلطات الاحتلال آنداك والقاضي بتجنيد الشبان الجزائريين, ولم يخرج من صفوف الجيش الا سنة 1944

    مرحلة النضال السياسي

    بداية النشاط السياسي كان مع حوادث 8 ماي1945 في حزب الشعب الجزائري, ثم مناضلا في حركة الانتصار للحريات الديمقراطية, التي اسندت اليه فرع الدعاية والاخبار بناحية اولاد جلال, ثم تراس لجنة البطالين واتخدها وسيلة للقيام بمهمته, وقد دفعته ظروف وملابسلات العمل السياسي الى فتح دكان ثم مقهى ببلدة اولاد جلال عرفت بمقهى الشباب, كانت في حقيقتها منتدى للشباب,يتلقون فيه دروس الوطنية والنضال وتعليمات الحزب مما حدا بالسلطات الاستعمارية الى غلقها واعتقال صاحبها عدة مرات متتالية, احداها لما قام فيها بحملة دعائية فعالة لفائدة مرشحي الحزب. بعد خروجه من المعتقل عام 1948 عرضت عليه السلطات الاستعمارية ان توفر له ما يريد وتوظيفه في احسن وظيفة يبتغيها مقابل تخليه وابتعاده غعن النضال في الحركة الوطنية فرفض تلك العروض رفضا قاطعا. مما زاد في حقد وحنق السلطات عليه فقررت التضييق عليه ومنعه من فتح أي محل تجاري يقتات منه هو واسرته وفرضت عليه رقابة صارمة ودقيقة, ولما تعدر عليه مواصلة عمله ونشاطهى النضالي قرر السفر الى فرنسا سنة 1948.

    البطل يرفع لواء الحرية

    انتقل الى "ليون" بفرنسا وهنا واصل مسيرته النضالية واسندت له مسؤوليات عديدة من طرف الحركة الوطنية يقول عنه المجاهد عيسى النوي( كتان مسؤولا عن الناحية الوسطى من فرنسا عن حركة الانتصار " كان سي زيان في مدين ليون وسط اخوانه من المجاهدين- خاصة من ابناء اولاد جلال- رجلا نشيطا دكيا, لا يحسب حسابا لماله او داته في سبيل قضية وطنه.. وكان متميزا بثقافته العربية الاصيلة وشخصيته القوية, التي جعلته محترما ومقدرا من طرف كل من عرفه, وسمحت له ان يؤدي دورا كبيرا في التنظيم والنشاط السياسي انداك.
    وادكر في ميدان النضال انه جاءنا امر من الحزب سنة 1952, بالخروج الى الشارع دون تسريح من طرف السلطة الفرنسية . فنظمنا مظاهرة بمشاركة حوالى خمسة آلاف جزائري, رفع فيها العلم الجزائري لاول مرة وكان سي مزيان- رحمه الله- هو المناضل الدي اختير لرفع تالعلم الجزائري في الصف الاول من المظاهرة, تقديرا لاخلاصه, ويقينا منه بانه يضحي بنفسه ولا يسلم العلم, وقد حاولت الشرطة الفرنسية ايقاف المظاهرة , ولكن البطل لم يعط اعتبارا لمحاولتها حتى وصلنا الى مقر الولاية.."

    الرجل المحنك والكفاح المسلح
    بعد عودته الى ارض لوطن سنة 1952 اعتقل سي زيان من جديد وكان من المدعوين للمشاركة في مؤتمر الحزب الدي عقد ببلجيكا سنة 1953, ولكنه لم يتمكن من الحضور, فقد عادت السلطات الاستعمارية واعتقلته مرةاخرى , مسلطة عليه شتى انواع العداب. وقبيل اندلاعالشثورة التحريرية عين مسؤولا عن المنطقة الصحراوية من طرف البطل مصطفى بن بولعيد. فشرع في تجنيد الشباب وتدريبهم وتنظيمهم اللجان الشعبية وخلايا المسبلين في المدن والقرى استعدادا للكفاح المسلح.. وحرص على وضع عمله والتحرك ضمن الاطار النظامي الوطني, فلم تمر اسابيع حتى كون دورية اتصال تربطه بمصطفى بن بولعيد الدي يعرفه قبل الثورة شخصيا ونظاميا". وكان من المجاهدين لالاوائل الديناطلقوا الرصاصة الاولى ليلة اول نوفمبر مع اربعة من رفقائه, واقي عليه القبض في اول نوفمبر1954, وسيق مقيدا الى السجن" الكدية" بقسنطينة..ويؤكد المجاهد محمد طالبي الدي قضى في هدا السجن 9 اشهر واصفا اياه بانه كان رجلا ثابتا الجنان جادا لا يتحدث الا عن الثورة, وانه كان لا يجيب ادا سئل عن سبيل الخلاص الا بالابتسام, وقد وقفا معا امام المحكمة في شهر اوت 1955, وبعد اطلاق صراحه قام بجولة واسعة لاتمام التحضيرات التي كان قد بداها قبيل اندلاع الثورة, في التنظيم والتجنيد وجمع الاسلحة. وفي شهر اكتوبر 1955 التحق بمعاقل الثورة في الجبال, وعرف بين المجاهدين بلقب "الشيخ زيان" تقديرا لثقافته ومكانته العلمية بينهم, وتؤكد الوثائق الموجودة حاليا لدى احد المجاهدين الدين رافقوه, بان عدد المجاهدين الدين كانوا تحت قيادته في سنة 1956 يقدر بالف مجاهد. وفي شهر فيفري من تلك السنة, وصلته دعوة ن مسؤوله المباشر البطل بن بولعيد, لحضور اجتماع عام لمنطقة الاوراس, تقرر انعقاده خلال شهر مارس. فشد الرحال الى الجبل الازرق في ظروف محفوفة بالمخاطر. وماان وصل الى تافرانت" حتى لقيه بن بولعيد, وهو يققول" لقد جاءني سي زيان الرجل المحنك الدي نعتمد عليه في الصحراء" كما روى احد المجاهدين المرافقين له, وقد كان هدا الاجتماع الدي حضره الشهيد سي الحواس وغيره من قادة الثورة, اخر اجتماع للبطلين قبل استشهادهما.

    المعارك التي قادها
    وخلال فترةصقصيرة قاد الشيخ زيان عدداكبيرا من المعارك والهجومات والكمائن اهمها
    - معركة قعيقع سنة 1956 وقد داكمت يومين كاملين واستخدم فيها الفرنسيون مختلف الاسلحة
    - هجوم على مراكز العدو بعين الريش في شهر ملاي1956, إنم فيها المجاهدون 50 قطعة سلاح
    - معركة بوكحيل فس شهر ماي ايضا, اسقطت خلالها طائرة للعدو, واستشهد 18 مجاهدا.
    - هجوم على مراكز العدو بعمورة يوم 5 ماي 1956, غنم فيه المجاهدون 55 قطعة سلاح وكمية من الدخيرة الحربية .

    استشهاد البطل

    كانت الضربات التي وجهها المجاهدون في الجنوب سنة 1956 بقيادة الشيخ زيان تثير الدعر في صفوفغ المستعمرين, مما جعلهم يجمعون حشودا كبيرة في المنطقة, خوفا من امتداد لهيب الثورة الى كامل الصحراء, استعدادالومواجهة مجموعة الشيخ زيان. وكان الشيخ زيان في شهر نوفمبر في شهر نوفمبر 1956 بوتادي خلفون القريب من جبل ثامر, الدي استشهد فيه البطلان الحواس وعميروش وسقط في ميدان الشرف بعد ان جعل من الصحراء معقلا لثورة التحرير.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 18, 2017 3:05 pm