منتدى الرياضة و الكرة

منتدى الرياضة و الكرة العالمية


    الشهيد محمد بوراس

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 52
    تاريخ التسجيل : 26/08/2010

    الشهيد محمد بوراس

    مُساهمة  Admin في الجمعة أغسطس 27, 2010 9:21 am

    الشهيد محمد بوراس
    المناضل الرمز

    مولده
    هو محمد بوراس بن لخضر وحورية مستغالمي من مواليد مدينة مليانة في 24 فيفري 1908 ابوه كان بناءا يعمل يوما وينقطع اياما اخر حسب رغبة المتسلطين والمعمرين التحق- لما بلغ سن السادسة- بالمدرسة الاهلية بمليانة ودلك سنة 1915 ونال منها الشهادة الابتدائية بتفوق. غير ان الادارة الاستعمارية وقفت في طريقه ومنعته من اكمال دراسته بالرغم من الامكانيات والاستعداد الهائل الدي كان يميز هدا الفتى اليافع الغيور ولعل دلك كان من العوامل التي حمسته اكثر والمؤشر السيكولوجي القوي البالغ الدي غرس فيه مند الصبا روح التحدي وهوو يشاهد النظام الاستعماري يرفع الفرنسي الوضيع ولو كان غبيا غير متفوق امام الجزائري المتفوق النجيب ك " بوراس" وغير ابي راس وما اكثرهم حين تعدهم في دلك الوقت… بعد دلك وبعد مرور ثلاث سنوات انتقل والده الى جوار ربه فانتقل محمد بوراس بدوره الى مناجم زكار واشتغل كمساعد محاسب مدة سنتين من 1924-1926) ثم عمل بعد دلك كمحاسب بمطحنة الدقيق بالحراش ثم الى الاميرالية ليشغل وظيفة كاتب على الالة الراقنة الى غاية سنة 1940 وعرفت الفترة الممتدة من ( 1923_1940) بانها من اخصب فترات حياته ففيها مارس عدة انشطة ثقافية وعلمية ورياضية وتفوق وعرف عنه ميله وحبه لكرة القدم الى درجة انه اصبح احسن حارس مرمى في الفرق الاسلامية المشهورة في دلك الوقت.

    محمد بوراس الرائد الكشفي
    لا يمكن الحديث عن الكشافة الاسلامية وبداية التاسيس بدون المرور على اسم شهيد قاوم المحتل بسلاح الشباب فعاش درا ومات شهيدا بعد ان بدر البدرة وسقاها بدمه الزكي اد انه شكل سنة 1930 فوج "الخلود" بمدينة مليانة قبل ان ينتقل ال العاصمة فينشىء فوج " الفلاح وكانت الافواج الكشفية في البداية عبارة عن مجموعات متناثرة دات امكانيات قليلة على ان الشهيد بعد مرور خمس سنوات من ميلادها فكر في انشاء" جامعة للكشافة الاسلامية بالجزائر" كما كانت تفعل الجامعات الكشفية الكاثوليكية والبروتستانتية وغيرها . تالا ان السلطات الاستعمارية كعادتها دائما رفضت القانون الاساسي للجامعة الكشفية فعاود الكرة مرة اخرى بعد ان ادخل تعديلات غل النص الاصلي للقانون المدكور. وفي سنة 1937 حضر الشهيد محمد بوراس رفقة كل من الصادق الغول ومحمد فرج والطاهر التيجينى وغيرهم من الاطارات الكشفية ميلاد" جامعة الكشافة الاسلامية .. وقد برهنت الكشافة الاسلامية مند بداية المشوار على وضوح الهدف ووحدة الصف وقوة التنظيم وقد التقت اطاراتها في صيف سنة 1939 في او لتجمع لها بالجزائر العاصمة وختم اشغاله تحت رئاسة عبد الحميد بن باديس وكان الشعار الدي اعتمده التجمع هو شعار الحركة الاصلاحية" الاسلام ديننا والعربية لغتنا والجزائر وطننا"
    ولقد ساهمت الكشافة الاسلامية في الحفاظ على الروح الوطنية وتنميتها في اوساط الشباب والتاكيد على الوحدة ودلك باناشيدها الوطنية ومن الممارسات البطولية والهامة التي سيدكرها لها التاريخ ويسطرها لها باحرف من دهب( أي الكشافة الاسلامية) ةوعلى راسها الشهيد محمد بوراس انها مانت السباقة الى ابراز العلم الوطني كلما اتيحت لها الفرصة وحالفها الحظ بعيدا عن اعين الاستعمار ومخبريه ودلك على ايد افواجها اثناء رحلاتها وسهراتها الليلية والمؤكد ان فئات الشعب الجزائري المختلفة لم يتسن لها رؤية العلم الوطني قبل نوفمبر 1954..
    واستطاعت هده الحركة التي بداها الرائد الشهيد بوراس ان تنال الرضى والقبول داخل مختلف شرائح الشعب بما فيها اقطاب الحركة الاصلاحية كالشيخ عبد الحميد بن باديس والشيخ الابراهيمي والشيخ الطيب العقبي وكان احدهمتا مقيما في قسنطينة والثاني فيالعاصمة والثالث في تلمسان وبفضل عملها الدؤوب وتنظيمها الجيد ونضالها المستمر استطاعت هده الحركة المباركة التوسع وان تبلغ صوتها خارج الحدود مما حدا بالمستعمر الى التحسب لخطرها ومعرفة ما كانت ترمي اليه من غايات واهداف وراح يحاصرها ويناصبها العداء شانها في دلك شان الحركات والجمعيات الوطنية الاخرى سواء اكانت سياسية دينية ثقافية الخ

    فرنسا ومحاولة التدجين

    لاا كانت الكشافة حركة تربوية واجتماعية نشات في ظروف صعبة وعانت ما عانت من التضييق والتعنيف فان خطورتها ازدادت ظهورا للعيان بعد ان توحدت في " جامعة الكشافة الاسلامية" وانضوت تحت امارة واحدة مما صعب مهمة الاستعمار في محاولة اختراقها او محاولة التسلل اليها من الداخل ولدلك شنت عليها الهجوما ت المتتالية من طرف حكومة "فيشي" التي راحت تسن القوانين لمحاولة دمجها ودمج كل التجمعات الكشفية في "الكشفية الفرنسية" وصمدتالكشافة الاسلامية ولم تتخل عن أي مبدا من مبادئها وكثفت من نشاطها ورفضت قانون الدمج لما له من خطورة على مستقبلها والاهداف والنتائج التي كانت تريد تحقيقها عن طريق هدا الاسلوب من اساليب العمل المتعددة والكثيرة للعاملين في الميدان انداك

    نفي بوراس واستشهاده
    جابهت " جامعة الكشافة الاسلامية" محاولات حكومة" فيشي" القاضية باحكام قبضتها ومراقبتها لنشاطاتها في مرحلة اولى وتمييعها وعدم تمكينها من نشر الوعي والدعوة الى الاستقلال ودلك بادخالها تحت مظلة " الكشفية الفرنسية" في مرحلة ثانية بمزيد من العمل والنشاط وباعلان الرفض القاطع لمبدا الدمج والدعوة الصريحة بدون ادنى تردد الى استقلال الكشافة الاسلامية الجزائرية عن فرنسا

    رد الفعل الفرنسي

    قامت فرنسا كعادتها ومكموحاولة منها لاخماد انفاس الوطنيينالمتطلعين الى الحرية بنفي الشهيد محمد بوراس الى فرنسا وهي تعتقد بغباء ان نفي قائد او زعيم وابعاده عن التنظيم الدي انشاه كفيل بان يفشل دلك العمل ويؤدي به الى الدوبان ثم نفدت فيه حكم الاعدام مع احد رفاقه بالجزائر العاصمة في شهر ماي 1941م

    الكشاف ة تتحدى

    مات الرجل ولكن الكشافة لم تمت وبقي رمزا خالدا ارتبط اسمه بهدا التنظيم المبارك الدي ساهم ايما مساهمة في التحضير لثورة نوفمبر وما كان من رفقائه وزملائه العاملين الا ان يزدادوا اصرارا على مبدا استقلال الكشافة الجزائرية والعمل الدؤوب على الاعتراف بها حكومة شرعية وكدليل على وفائها واصرارها المؤتكمر العام الدي عقدته سنة 1944 في تلمسان بمشاركة 450 شابا يمثلون 65 مدينة وقرية واظهرفيه الحاضرون انضباطا وتماسكا ووحدة وتعاونا منقع النظير تاتي بعد دلك سنة 1945 حيث عاشت الكشافة اياما صعبة نحسات فتعرضت لموجة من القمع والعنف والمتابعة وسجن قادتها خاصة خلال مظاهرات 8 ماي 1945 وبعدها حيث استغلت فرنسا الفرصة والغليان الشعبي الدي صاحبها فاوقف نشاطها واغلق نواديه وعاث فسادا في ممتلكاتها واعدمت فرنسا 45 قائدا كشفيا بدون محاكمة ولما جاءت ساعة الحسم كانت الكشافة الاسلامية تتقدم قوافل المجاهدين فكان هدفها التضحية في سبيل الوطن والشعب فكان لها دلك وسارتةىعلى خطى قادتها الدين سبقوا ودفعوا ارواحهم فداء ا للوطن ولقنوا المستعمر الدخيل دروسا في التضحية والفداء وعل راسهم الشهيد محمد بوراس.


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 3:50 pm